الحيداوي…ابن من أبناء مدينة أسفي البررة الذي ساهم في النهوض بالكرة والرياضة بأسفي…أمام أعين أعداء النجاح؟

 

متابعة سكينة محمد لحلو / العربية للأخبار

تعيش مدينة أسفي هذه الأيام على وقع أحداث مغرضة اتجاه ابن من ابناء المدينة البررة وهو رئيس اولمبيك آسفي محمد الحيداوي.

وأطلقت اشاعات يجهل الهدف منها ولكن الشيء المؤكد هو محاربة رجل قدم الشيء الكثير لفريق المدينة وابنائها.

وحسب ما تم نشره من مكالمات مبتورة تزعمها أعداء النجاح والنجاح طريقه كلها أشواك بخصوص مشاركة الحيداوي في بيع التذاكر بأثمنة خيالية لمشجعي المنتخب المغربي في مونديال قطر ولكن حسب الحيداوي نفسه فقد تم بتر المكالمة وهي لمشجع يحاول الاستفسار عن التذاكر وتم اطلاعه على حيثيات الموضوع والمشاكل التي عرفتها الخاصة بالسوق السوداء.

وحسب مصادر مقربة من الحيداوي فإن الرجل هو من انفق ماله الخاص بتوزيع العديد من التذاكر على المشجعين المغاربة.

وأضافت أن الرجل ساهم بشكل كبير في اخراج النادي المسفوي من المشاكل التي يتخبط فيها وقام بعقد العديد من الشراكات والحصول على عدد من الاشهارات لتغطية نفقات النادي.

الحيداوي الذي يتوفر على أدلته برائته الموضوعة لدى سلطات قطر فضل إلتزام الصمت لغاية إنتهاء التحقيق و إظهار برائته، خصوصا أنه خلال مقامه بقطر كان يؤدي ثمن التذاكر من ماله الخاص و كذا لثلة من الأشخاص الذين إلتجأوا له و الذين مكنهم من تذاكر مقابلات من ماله الخاص.

والشيء بالشيء يذكر، وفي الوقت التي أصبحت كرة القدم سفيرة فوق العادة لأي بلد أو مدينة، وهنا نستحضر ما فعله أسود الأطلس بقطر من تعريف بالمغرب وبشكل أكبر من الميزانيات التي ترصد للتعريف بالبلد، وجب على ساكنة أسفي أن تقف وراء رئيس ناديها للمضي قدما بأولمبيك أسفي إلى الأمام، في ظل الهجمة الشرسة التي تطاله، والتي سيكون الخاسر الأكبر فيها النادي الرياضي عامة والمدينة على وجه الخصوص؟؟.

قد يعجبك ايضا
Loading...