الصحراء المغربية.. قرار مجلس الأمن يعد تكريسا دوليا لفعالية الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك (الكونفدرالية المغربية للمصدرين)

الرباط

 

أكدت الكونفدرالية المغربية للمصدرين أن القرار التاريخي الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية يمثل تكريسا دوليا لفعالية الدبلوماسية المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

   وأشادت الكونفدرالية، في بلاغ لها، بالقيادة المتبصرة والرؤية الاستراتيجية الحكيمة لجلالة الملك في توجيه الدبلوماسية المغربية.

وأبرزت أن هذا التكريس الدولي “يجسد ثبات الدبلوماسية المغربية واتزانها وفعاليتها، كما يؤكد مكانة المملكة باعتبارها فاعلا محوريا في ترسيخ الاستقرار والحوار والتعاون داخل محيط إقليمي يعرف تحولات عميقة”، مضيفة أن “هذا القرار يعزز أيضا جاذبية المملكة لدى شركائها الاقتصاديين والتجاريين، من خلال تعزيز الثقة الدولية في متانة مؤسساتها واستمرارية نموذجها التنموي، لاسيما في الأقاليم الجنوبية”.

وأشارت الكونفدرالية إلى أن الأقاليم الجنوبية للمملكة، باعتبارها رمزا لوحدة الوطن، تبرز الآن كمراكز للاستثمار والابتكار والانفتاح على القارة الإفريقية، حاملة نموذجا تنمويا متكاملا ينسجم تماما مع الرؤية الملكية السامية.

وأضافت أن المشاريع الهيكلية الكبرى المنجزة في جهة الداخلة-وادي الذهب وجهة العيون-الساقية الحمراء، من موانئ أطلسية، ومناطق صناعية، وممرات لوجستية، تجعل من هذه الجهات نقطة ارتكاز استراتيجية للتجارة الخارجية المغربية، ورافعة للإشعاع الاقتصادي للمملكة على الصعيدين الإفريقي والدولي.

وسجلت الكونفدرالية المغربية للمصدرين أن هذه الإنجازات تترجم بروز قطاعات تصديرية جديدة في مجالات المنتجات الفلاحية والغذائية والمنتجات السمكية ذات القيمة المضافة العالية، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجيستية والبحرية.

وأوضحت أن العديد من المقاولات المستقرة في الداخلة والعيون أصبحت تساهم في ترسيخ مكانة الأقاليم الجنوبية كمنصة إفريقية حقيقية للتصدير، مما يؤكد وجاهة الرؤية الملكية للتنمية المندمجة.

وخلصت الكونفدرالية المغربية للمصدرين إلى التأكيد على أن “هذا الانتصار الدبلوماسي، الذي يتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والذكرى السبعين للاستقلال، يجسد متانة الروابط التي تجمع العرش العلوي المجيد والشعب، وكذا استمرارية الطموح الموحد المتمثل في بناء مغرب مزدهر ومنفتح على العالم”.

قد يعجبك ايضا
Loading...