أعلنت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، عن استكمال الشطر الأول من المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جداً، وهو الإنجاز الذي مكن من ربط 10 آلاف و690 منطقة بخدمات الاتصالات المتطورة من الأجيال الثاني والثالث والرابع، من أصل 10 آلاف و740 منطقة كانت مستهدفة في البداية. وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يوم الاثنين 20 أبريل 2026، أن هذا المخطط يمثل ركيزة أساسية لتقليص الفجوة الرقمية بالمملكة، مؤكدة في الوقت ذاته إطلاق الشطر الثاني الذي يستهدف تحسين التغطية في 2000 منطقة قروية إضافية خلال العام الجاري، وذلك وفق مقاربة تشاركية ضمت السلطات المحلية والمنتخبين لضمان استجابة دقيقة لاحتياجات الساكنة.
وفي سياق سعي الحكومة لضمان شمولية الخدمات الرقمية، أبرزت السغروشني أنه يتم اللجوء إلى تقنيات الأقمار الاصطناعية (VSAT) لتغطية المناطق ذات التضاريس الصعبة التي يتعذر ربطها بالشبكات الأرضية، مع توفير دعم مالي قدره 2500 درهم لكل مستفيد لتشجيع الاشتراك في هذه الخدمة. كما كشفت المسؤولة الحكومية عن طفرة نوعية في خدمات الجيل الخامس التي باتت تغطي حالياً أكثر من 50 مدينة مغربية لفائدة نحو 7 ملايين مشترك، مع وجود التزام استثماري قوي من الفاعلين يتجاوز 80 مليار درهم بحلول سنة 2035، لرفع نسبة تغطية الساكنة بهذه التقنية إلى 45% في غضون السنة الجارية و85% بحلول عام 2030.
وعلى مستوى التجهيزات المنزلية، شددت الوزيرة على تواصل العمل لتنفيذ المخطط الوطني للألياف البصرية الذي يطمح لتجهيز 5.6 مليون أسرة في أفق سنة 2030، وذلك من خلال تفعيل آليات تقاسم البنيات التحتية بين متعهدي الاتصالات. وأشارت إلى صدور قرار وزاري يلزم بتجهيز كافة التجزئات والمباني الجديدة بشبكة الألياف البصرية، مما يعزز من جاهزية البنية التحتية الرقمية للمغرب لمواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، ويضمن للمواطنين في مختلف مناطق المملكة ولوجاً عادلاً وسريعاً لشبكة الإنترنت.