تحتضن مدينة آيت أوير (إقليم الحوز) خلال الفترة ما بين 2 و 4 يوليوز الجاري، فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية، تحت شعار “الأمازيغية: عراقة المكون والهوية”.
وأفاد بلاغ للمديرية الجهوية للثقافة لجهة مراكش-آسفي، بأن هذه التظاهرة الثقافية، المنظمة من قبل وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، تأتي في إطار تثمين الثقافة الأمازيغية باعتبارها مكونا أصيلا من مكونات الهوية الوطنية المغربية، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الفكر والفن والتراث، ويبرز غنى الإبداع الأمازيغي وتعدد روافده الحضارية.
وتشكل هذه التظاهرة المقامة بشراكة مع ولاية جهة مراكش-آسفي وعمالة إقليم الحوز، والمجلس الجماعي لأيت أورير، موعدا سنويا للاحتفاء بالثقافة الأمازيغية، وإبراز تنوعها وإشعاعها، وتعزيز قيم الحوار والانفتاح والتعدد الثقافي.
ويتضمن برنامج الدورة حفل افتتاح رسمي تتخلله فقرات فنية وإنشادية، وكرنفال للتراث الأمازيغي، إلى جانب معرض وطني تكريمي لأبطال التحرير والمقاومة، فضلا عن عروض مسرحية ومشاركة مواهب فنية شابة، فيما تؤثث السهرات الفنية عروض موسيقية تحييها مجموعة من الفرق الغنائية التي تنهل من الموروث الشعبي الأمازيغي.
ويشتمل البرنامج أيضا، على ورشات في الفنون التشكيلية والمسرح، إلى جانب تقديم عروض مسرحية بمشاركة فرق محلية، بما يتيح فضاء للتعبير الإبداعي واكتشاف الطاقات الفنية الصاعدة.
كما تتضمن فعاليات المهرجان ندوة فكرية بعنوان “الرمز والإشارة في الثقافة الأمازيغية… تجليات ودلالات”، بمشاركة باحثين ومهتمين بالشأن الثقافي الأمازيغي، في إطار مقاربة أكاديمية تسلط الضوء على الأبعاد الرمزية والجمالية لهذا الموروث الثقافي.
(ومع: 01 يوليوز 2026)