تنغير.. انعقاد الملتقى القرآني الجهوي الأول بجهة درعة-تافيلالت

قلعة مكونة (إقليم تنغير)

 

احتضنت المدرسة القرآنية بأزلاك، التابعة لجماعة قلعة مكونة بإقليم تنغير، السبت، أشغال الملتقى القرآني الجهوي الأول لجهة درعة-تافيلالت، بمشاركة عدد من الشخصيات العلمية والدينية.

وينظم هذا الملتقى، الذي حضره عامل إقليم تنغير، إسماعيل هيكل، بمبادرة مشتركة من المجلس العلمي الجهوي والمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة درعة-تافيلالت، وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتنغير، وبالتعاون مع عمالة إقليم تنغير، ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، والمدرسة القرآنية بأزلاك.

وأكد رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة درعة-تافيلالت، عبد الرزاق الحمزاوي، في كلمة بالمناسبة، أن أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما فتئ يولي عناية خاصة للقرآن الكريم وحفظته، مشيدا بالدور الذي تضطلع به الكتاتيب والمدارس القرآنية بالجهة في صيانة الهوية الدينية وتعزيز الأمن الروحي للمملكة.

وأضاف أن هذا الملتقى يروم ترسيخ قيم القرآن الكريم، والارتقاء بأوضاع الحفظة، وتعزيز جهود القيمين على الشأن الديني.

من جانبه، أكد المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة درعة-تافيلالت، عبد المتين أوزيدان، أن الملتقى يشكل مناسبة لتبادل الخبرات وتدارس سبل تطوير التعليم القرآني، والارتقاء بأوضاع القيمين الدينيين، وتعزيز جهود خدمة بيوت الله وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

وتميزت الجلسة الافتتاحية للملتقى بتنظيم حفل تكريم لفائدة عدد من المسؤولين المحليين والفعاليات الجهوية والإقليمية، تقديرا لإسهاماتهم في خدمة الشأن الديني.

كما تضمن برنامج الملتقى تنظيم ورشات تفاعلية خصصت لتبادل التجارب وتدارس سبل تطوير التعليم القرآني بالجهة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء التربوي للمؤسسات القرآنية.

وعرفت أشغال الملتقى أيضا تقديم أمداح نبوية، شملت قصيدتي البردة والهمزية، إلى جانب ختم جماعي للقرآن الكريم، قبل أن تختتم برفع أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد عضده بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظه في كافة أفراد أسرته الملكية الشريفة.

 

 

قد يعجبك ايضا
Loading...