الجديدة تحتفي بسحر “الكي-بوب” والقفطان.. انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الثقافي المغربي الكوري

 

في خطوة تهدف إلى مد جسور التواصل الثقافي بين المغرب وجنوب كوريا، تحتضن مدينة الجديدة فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الثقافي المغربي الكوري، وهو الحدث الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة. ويأتي تنظيم هذا المهرجان ليعكس التنامي الكبير للاهتمام المتبادل بين الثقافتين، حيث يمتزج عبق التاريخ المغربي بجمال الحداثة الكورية، مما يخلق فضاءً فريداً للحوار والتبادل الإنساني، انسجاماً مع توجهات المملكة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية والانفتاح على مختلف حضارات العالم تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

وتتضمن أجندة المهرجان برنامجاً غنياً يجمع بين الموسيقى والطبخ والفنون التقليدية؛ حيث سيكون الجمهور على موعد مع عروض “الكي-بوب” العالمية ودروس في اللغة الكورية، توازيها ورشات حول فن الشاي المغربي وصناعة القفطان، في محاولة لإبراز نقاط الالتقاء بين الشعبين رغم المسافات الجغرافية. ويهدف المنظمون من خلال هذه الدورة التأسيسية إلى جعل مدينة الجديدة منصة سنوية للاحتفاء بهذا التقارب، وتشجيع المبادرات التي تساهم في تعريف الشباب المغربي بالفرص التعليمية والثقافية التي تتيحها الشراكة مع كوريا الجنوبية.

وفي سياق ترسيخ هذا التعاون، أكد المشاركون أن المهرجان ليس مجرد احتفالية فنية، بل هو لبنة أساسية لتعزيز العلاقات الثنائية في مجالات أرحب تشمل السياحة والابتكار الرقمي. وخلصت فعاليات الافتتاح إلى أن “الجديدة” نجحت في أن تكون همزة وصل بين الشرق الأقصى والمغرب العربي، مؤكدين أن الثقافة تظل اللغة العالمية الأكثر قدرة على توحيد الشعوب وبناء مستقبل مشترك يسوده السلام والازدهار المتبادل.

قد يعجبك ايضا
Loading...