الدار البيضاء “تتزين” بألوان الكيمونو.. انطلاق النسخة الرابعة من “المغرب أرض الثقافات” للاحتفاء بمبدعي اليابان

 

في ليلة استثنائية تعكس قيم التسامح والانفتاح، احتضنت مدينة الدار البيضاء فعاليات النسخة الرابعة من برنامج “المغرب، أرض الثقافات”، والتي خصصت دورتها الحالية للاحتفاء بالثقافة اليابانية العريقة. ويأتي هذا الحدث الثقافي البارز ليؤكد مكانة المملكة المغربية كجسر للتواصل بين الحضارات ومنصة عالمية لتلاقح الأفكار، وذلك انسجاماً مع الرؤية الملكية السامية التي تجعل من الثقافة وسيلة لتعزيز التقارب بين الشعوب وتثمين المشترك الإنساني، في ظل علاقات دبلوماسية وتاريخية متينة تربط بين الرباط وطوكيو.

وشهد حفل الافتتاح عروضاً فنية مبهرة جمعت بين أصالة الفن الياباني “كابوكي” وعمق التراث المغربي، حيث تحولت فضاءات العاصمة الاقتصادية إلى لوحة فنية تجسد روح “الساموراي” ممزوجة بكرم “الضيافة المغربية”. ويهدف البرنامج من خلال هذه النسخة إلى تقريب الجمهور البيضاوي والمغربي من فلسفة “بلاد الشمس المشرقة” في مجالات الفن، العمارة، والسينما، بالإضافة إلى تنظيم ورشات عمل تفاعلية تجمع بين المبدعين المغاربة واليابانيين لتبادل الخبرات وتطوير مشاريع فنية مشتركة تعزز القوة الناعمة للبلدين.

وفي سياق تعزيز الروابط الثقافية، أكد المنظمون والحاضرون من سلك دبلوماسي وفعاليات ثقافية، أن “المغرب أرض الثقافات” أصبح موعداً سنوياً ينتظره عشاق الفن، حيث يساهم في إبراز صورة المغرب كبلد حداثي يحترم التنوع ويحتفي بالغير. وخلصت فعاليات الافتتاح إلى أن التقارب المغربي الياباني يتجاوز المصالح الاقتصادية ليشمل الوجدان الثقافي، مؤكدين أن الدار البيضاء ستظل دائماً “منارة” تستقطب أجمل ما أنتجه الفكر البشري تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

قد يعجبك ايضا
Loading...