الهندوراس تقرر تعليق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة وتدعم السيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية

بقلم: سكينة محمد لحلو

 

في خطوة دبلوماسية بارزة تعكس تنامي التأييد الدولي لمغربية الصحراء، قررت جمهورية الهندوراس تعليق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، مؤكدة رغبتها في فتح صفحة جديدة من العلاقات القائمة على احترام الوحدة الترابية للمملكة المغربية. وأعلنت وزارة الخارجية في هندوراس أن هذا القرار يأتي تماشياً مع القانون الدولي ومبادئ السيادة الوطنية، وتعبيرًا عن تقدير تيغوسيغالبا للجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب لإيجاد حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل تحت السيادة المغربية، وبما يخدم الاستقرار والسلم في المنطقة.

ويأتي هذا الموقف الجديد للهندوراس لينضاف إلى سلسلة من المواقف المشابهة لدول في أمريكا اللاتينية والكاريبي، والتي اختارت سحب اعترافها بالكيان الوهمي والانحياز للشرعية الدولية. وقد شددت الخارجية الهندوراسية على أن تعليق الاعتراف يمهد الطريق لتعزيز التعاون الثنائي مع الرباط في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، مبرزة أن المملكة المغربية تعد شريكاً استراتيجياً وبوابة رئيسية نحو القارة الإفريقية والعالم العربي، وهو ما يفتح آفاقاً واعدة للتبادل التجاري والاستثمار بين البلدين الصديقين.

وفي سياق القراءات السياسية لهذا القرار، أكد المتتبعون للشؤون الدولية أن انتصار الدبلوماسية المغربية في أمريكا اللاتينية يعكس نجاعة المقاربة الاستباقية التي تنهجها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس. وخلص المراقبون إلى أن قرار الهندوراس يوجه ضربة قوية لأطروحة الانفصال، ويعيد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تظل الحل الوحيد والواقعي القابل للتطبيق، مشيرين إلى أن هذا التحول في موقف تيغوسيغالبا سيسهم في عزل الكيان الوهمي أكثر على الساحة الدولية وتكريس الإجماع العالمي حول عدالة القضية الوطنية للمغرب.

قد يعجبك ايضا
Loading...