Oncorad Group تعزز عرضها لعلاجات الأورام بشمال المغرب من خلال افتتاح قسم للطب النووي بمدينة طنجة.
افتتــــــاح قســــم الطــــب النــــــــووي Clinique d’Oncologie Tanger
أعلنت Oncorad Groupعن الافتتاح الرسمي لقسم الطب النووي بمصحة الأنكولوجيا بطنجة. وتمثل هذه الخطوة الجديدة إضافة نوعية إلى خدمات المؤسسة المتخصصة في علاج السرطان.
منذ أول استشارة، يستفيد المريض من تكفل شامل ومنسق، حيث يتم توفير جميع مراحل العلاج داخل نفس المؤسسة، ابتداءً من التشخيص، مروراً بالأشعة والطب النووي، وصولاً إلى مختلف العلاجات، بما في ذلك:
- العلاج الإشعاعي
•العلاج الكيميائي
•جراحة الأورام والجراحة الروبوتية
•العلاج الموضعي الإشعاعي (Curiethérapie)
•زراعة النخاع
•العلاج باليود المشع
إضافة إلى خدمات الاستشفاء، والإنعاش، والمتابعة الطبية.
منصة تقنية عالية الأداء
يعزز قسم الطب النووي الجديد هذا العرض العلاجي المتكامل عبر ثلاث تجهيزات طبية متطورة تشمل :
- جهاز PET Scan للكشف المبكر عن الأورام وتشخيصها ومتابعة تطورها بدقة عالية.
• GammaCaméraمزودة بكواشف عالية الحساسية توفر صوراً دقيقة لرصد الأورام حتى الصغيرة منها.
• وحدة للعلاج باليود المشع تضم غرفتي استشفاء مطابقتين لمعايير الوقاية من الإشعاعات، مخصصتين لعلاج السرطان.
فريق طبي وفق المعايير الدولية
ويشرف على هذا القسم فريق متعدد التخصصات يضم أطباء في الطب النووي، وفيزيائيين طبيين، وتقنيين، وممرضين متخصصين، تلقوا تكويناً وفق أعلى المعايير الدولية.
وفي هذا السياق، صرح البروفيسور السملالي، الرئيس المدير العام للمجموعة » : نعمل دائماً من أجل طب المستقبل، ليكون في متناول كل المغاربة « .
نبذة عن Oncorad Group
منذ سنة 2000، رسخت Oncorad Group، التي أسسها البروفيسور رضوان سملالي والدكتور عمر الحاجي، مكانتها كفاعل رائد في مجال الابتكار الطبي في القطاع الخاص بالمغرب. وقد بدأت المجموعة نشاطها في مجال علاج السرطان، قبل أن تتطور تدريجيًا نحو نموذج متعدد التخصصات يعتمد على أحدث التقنيات لتحسين التشخيص والعلاج ومتابعة المرضى.
وفي سنة 2023، شهدت المجموعة مرحلة جديدة في تطورها بدخول كل من STOA وCap Mezzanine 3 إلى رأسمالها، مما عزز قدرتها الاستثمارية ودعم استراتيجيتها للنمو.
وترتكز قوة المجموعة على تكامل عدة تخصصات طبية، من بينها التصوير الطبي المتقدم، طب الأورام، العلاج الإشعاعي الحديث، الإنعاش والإنعاش لحديثي الولادة، الجراحة الروبوتية، الطب النووي، وغيرها من التخصصات، مدعومة بأحدث التجهيزات الطبية.
وتتيح هذه المقاربة الشمولية تقديم رعاية صحية مخصصة، أكثر سرعة ودقة وتنسيقًا، مع هدف واضح يتمثل في جعل طب المستقبل في متناول كل مغربي.
