بالأرقام.. “متحف السيرة النبوية” بالرباط يكسر حاجز التوقعات والإيسيسكو تحتفي بهذا الإنجاز التاريخي

 

في احتفالية طبعها الفخر والاعتزاز، أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن بلوغ عدد زوار “المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية” بمقره بالرباط أرقاماً قياسية تعكس الشغف الكبير للمغاربة والزوار الدوليين بهذا المعلم المعرفي. ويأتي هذا النجاح الكبير ليؤكد نجاعة الرؤية الملكية السامية في جعل الرباط منارة للحوار الحضاري، حيث استطاع المتحف، بفضل تقنيات “الواقع المعزز” والذكاء الاصطناعي، أن يقدم السيرة النبوية بأسلوب عصري يجمع بين الدقة العلمية والإبهار البصري، مما جعله الوجهة الأولى للعائلات والباحثين وضيوف المملكة منذ افتتاحه.

وشهدت الاحتفالية استعراض مسار المتحف الذي يُعد ثمرة شراكة استراتيجية بين الإيسيسكو ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء، حيث نجح في تقديم محتوى تعليمي وقيمي يتجاوز الحدود الجغرافية. وأكد المسؤولون أن بلوغ هذا العدد المليوني من الزوار في وقت وجيز هو شهادة على “التعطش المعرفي” للجمهور، واعتراف بمكانة المغرب كأرض للقاء الثقافات والتعايش. وقد تخلل الحفل تكريم لعدد من الأطر والمساهمين في إنجاح هذه التظاهرة المستدامة، مع التأكيد على أن المتحف سيواصل تطوير أجنحته لتقديم تجربة روحية وتاريخية أكثر عمقاً وتفاعلية.

وفي ختام الفعالية، أجمع الحاضرون على أن “متحف السيرة النبوية” بالرباط قد تحول إلى “تريند” ثقافي وديني يتصدر منصات التواصل الاجتماعي، مما يساهم في إشعاع صورة المملكة كحامية للتراث الإسلامي الأصيل بلمسة حداثية عالمية. وخلصت الكلمات الافتتاحية إلى أن هذا المعرض يمثل “هدية الرباط للعالم”، داعين إلى مواصلة هذا الزخم لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال التي يدعو إليها جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في كافة المحافل الدولية.

قد يعجبك ايضا
Loading...