
وفي باب “الأنشطة الملكية”، ذكرت المجلة بأن أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترحم يوم السبت 28 فبراير الماضي، على الروح الطاهرة لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس، وذلك بمناسبة ذكرى وفاة أب الأمة طيب الله ثراه.
كما أشارت المجلة إلى إعطاء جلالة الملك انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447” التي استفاد منها أكثر من 4,36 مليون شخص.
وتطرقت المجلة أيضا إلى حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع بالنواصر لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران”، مبرزة أهمية هذا المشروع الذي يعزز مكانة المغرب كوجهة متميزة وفاعل صناعي مندمج في صلب الاقتصاد العالمي.
وسلطت المجلة الضوء كذلك على اجتماع العمل الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 28 يناير الماضي بالقصر الملكي بالدار البيضاء، وخصص للمركب المينائي والصناعي الجديد “الناظور غرب المتوسط”، مشيرة إلى أن هذا اللقاء يندرج في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى الربط الدائم لاقتصاد المملكة بسلاسل القيمة العالمية، من خلال إقامة بنيات تحتية مينائية متطورة.
كما أبرزت المجلة أن جلالة الملك رد بالإيجاب على دعوة الرئيس دونالد ترامب ليصبح عضوا مؤسسا لمجلس السلام، مسجلة أن هذه الدعوة “تشكل اعترافا بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك، نصره الله، وبمكانته كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه”.
من جهة أخرى، ركزت افتتاحية المجلة على الدينامية الإيجابية التي يعرفها قطاع الصناعة بالمغرب، باعتباره دعامة لـ”اقتصاد مرن وسيادي”، مؤكدة أن المغرب يواصل، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، المضي قدما في تنميته الشاملة.
وأضافت الافتتاحية أن “الرؤية الملكية، التي تتجاوز المقاربات المجزأة، وتتسم بالشمولية والتكامل والتوجه نحو المستقبل، يتم تنزيلها إلى استراتيجيات متناسقة ومتكاملة تنفذ عبر برامج قطاعية مهيكلة. وبذلك، تأخذ المملكة زمام مصيرها بيدها وتتطلع لمستقبلها بثقة وطمأنينة، في عالم يعيش على وقع التحولات التكنولوجية وإعادة التشكل الجيوسياسي”.
وفي ملف خاص بعنوان “سد فجوة الأمن بين تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية: ضرورة ملحة لجميع القطاعات”، أبرزت المجلة أهمية هذين المجالين، موضحة أن الهجمات السيبرانية لم تعد تقتصر على تكنولوجيا المعلومات، بل امتدت تدريجيا إلى التكنولوجيا التشغيلية.
من جهة أخرى، تطرقت المجلة إلى مستجدات القوات الملكية الجوية، إضافة إلى الاحتفال باليوم الدولي للرياضة العسكرية.
ويتضمن هذا العدد أيضا روبورتاجا حول “نظام الجودة: رافعة للتميز في مدارس القوات الملكية الجوية”، حيث تم التأكيد على أن “الجودة تندرج ضمن نهج مستدام يهدف إلى الاستجابة باستمرار للاحتياجات المعبر عنها من طرف مختلف الأطراف المعنية”.
وفي باب “العلوم والتكنولوجيا”، سلطت المجلة الضوء على الابتكار في مجال التدبير كعامل أساسي لتعزيز تنافسية صناعة الطيران المغربية في إطار منظومات فعالة.
من جهته، ركز باب “الطيران” على إسهامات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الجيل الرابع في صيانة الطائرات، فيما سلط باب “إضاءة” الضوء على موضوع “المعادن غير المرئية”.
أما باب “علم النفس”، فأبرز أهمية خدمات القرب النفسية باعتبارها مفتاحا لتدبير وقائي وفعال للمخاطر النفسية والاجتماعية داخل بيئة العمل.