عرس إعلامي بمكناس.. تتويج 10 صحفيين بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي في دورتها العاشرة
احتفاءً بالأقلام الواعدة والخبرات الإعلامية التي تواكب التحولات الكبرى في العالم القروي، شهدت مدينة مكناس حفل توزيع جوائز النسخة العاشرة من “الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة الفلاحية والقروية”. هذا الحدث، الذي أقيم على هامش الملتقى الدولي للفلاحة (SIAM)، توج عشرة صحفيين يمثلون مختلف المنابر الإعلامية (السمعية البصرية، والمكتوبة، والإلكترونية)، تقديراً لمجهوداتهم في تسليط الضوء على قضايا التنمية المستدامة، والابتكار الفلاحي، وتحديات السيادة الغذائية بالمملكة، وذلك بحضور وازن لمسؤولين ومهنيين وفاعلين في قطاع الإعلام والاتصال.
وتهدف هذه الجائزة، التي تنظمها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى تشجيع الصحفيين على التعمق في القضايا المرتبطة بالاستراتيجية الوطنية “الجيل الأخضر”، وإبراز قصص النجاح في العالم القروي. وقد تميزت دورة هذا العام بمنافسة قوية وجودة عالية في التحقيقات والتقارير المقدمة، حيث ركزت الأعمال المتوجة على مواضيع حيوية مثل ترشيد استهلاك الماء، وإدماج الشباب في القطاع الفلاحي، وأثر الرقمنة في تطوير الضيعات الصغرى، مما يعكس نضج الخطاب الإعلامي الفلاحي في مواكبة الرهانات الراهنة للمملكة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المنظمون أن الصحافة تظل الشريك الاستراتيجي الأول لنقل المعلومة التقنية للفلاحين وتشكيل الوعي العام بأهمية الأمن الغذائي. وخلص حفل التتويج إلى أن استمرارية هذه الجائزة لعشر دورات هو تكريس لثقافة “الاستحقاق” واعتراف بالدور المحوري الذي تلعبه الصحافة المتخصصة في دعم المسار التنموي المغربي، مؤكدين أن المبدعين في “مهنة المتاعب” هم حلقة الوصل الضرورية لإيصال صوت العالم القروي إلى مراكز القرار تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.